السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
44
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
الآلات الحادة الحديدية في لبته ، وهي المحل المنخفض الواقع بين أصل العتق والصدر . ويشترط فيه كل ما اشترط في التذكية الذبحية ، فيشترط في الناحر ما اشترط في الذابح . وفي آلة النحر ما اشترط في آلة الذبح ، ويجب التسمية عند النحر كما تجب عند الذبح ، ويجب الاستقبال بالمنحور كما يجب بالذبيحة ، وفي اعتبار الحياة أو استقرارها هنا ما مر في الذبيحة . ( مسألة : 18 ) يجوز نحر الإبل قائمة وباركة مقبلة إلى القبلة ، بل يجوز نحرها ساقطة على جنبها مع توجيه منحرها ومقاديم بدنها إلى القبلة ، وان كان الأفضل كونها قائمة . ( مسألة : 19 ) كل ما يتعذر ذبحه أو نحره من الحيوان اما لاستعصائه أو لوقوعه في موضع لا يتمكن الإنسان من الوصول إلى موضع الذكاة ليذبحه أو ينحره - كما لو تردى في البئر أو وقع في مكان ضيق وخيف موته - جاز أن يعقره بسيف أو سكين أو رمح أو غيرها مما يجرحه ويقتله ، ويحل أكله وان لم يصادف العقر موضع التذكية ، وسقطت شرطية الذبح والنحر وكذلك الاستقبال . نعم سائر الشرائط من التسمية وشرائط الذابح والناحر تجب مراعاتها ، وأما الإله فيعتبر فيها ما مر في آلة الصيد الجمادية فراجع ، وفي الاجتزاء هنا بعقر الكلب وجهان أقواهما ذلك في المستعصي ( 1 ) دون غيره كالمتردي ( 2 ) . ( مسألة : 20 ) للذباحة والنحر آداب ووظائف بين مستحبة ومكروهة : اما المستحبة : فمنها : ان يربط يدي الغنم مع إحدى رجليه ويطلق الأخرى ويمسك صوفه وشعره بيده حتى تبرد ، وفي البقر أن يعقل قوائمه الأربع ويطلق ذنبه ، وفي الإبل
--> ( 1 ) والصائل . ( 2 ) والواقع في مكان ضيق .